مجموع الفتاوى — ج 16
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج16 ص370
تحقيق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي النجدي — مكتبة ابن تيمية
يزال كذلك وأن ذلك حصل له من نفسه فلم يزل متصفا في نفسه إذا كان من لوازم نفسه ولهذا لا يزال لأنه من نفسه
وقال أحمد بن حنبل لم يزل الله عالما متكلما غفورا وقال أيضا لم يزل الله متكلما إذا شاء
فصل
وكما أنه أول آية نزلت من القرآن تدل على ذلك فأعظم آية في القرآن تدل على ذلك لكن مبسوطا دلالة أتم من هذا
وهي آية الكرسي كما ثبت في الصحيح أن النبى صلى الله عليه وسلم قال لأبي بن كعب يا أبا المنذر أتدري أي آية في كتاب الله معك أعظم ( فقال ( الله لا إله إلا هو الحي القيوم ( فقال ( ليهنك العلم أبا المنذر (
وهنا إفتتحها بقوله ( الله ( وهو أعظم من قوله ( وربك ( ولهذا إفتتح به أعظم سورة في القرآن فقال ( الحمد لله رب العالمين
