شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

مجموع الفتاوى — ج 16

شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج16 ص511

تحقيق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي النجدي — مكتبة ابن تيمية

فصل

وقوله ( وما تفرق الذين أوتوا الكتاب إلا من بعد ما جاءتهم البينة ( قال طائفة من المفسرين هو تفرقهم في محمد بعد أن كانوا مجتمعين على الإيمان به

ثم من هؤلاء من جعل تفرقهم إيمان بعضهم وكفر بعض قال البغوي ثم ذكر من لم يؤمن من أهل الكتاب فقال ( وما تفرق الذين أوتوا الكتاب إلا من بعد ما جاءتهم البينة ( أى البيان في كتبهم انه نبى مرسل قال المفسرون لم يزل أهل الكتاب مجتمعين في تصديق محمد حتى بعثه الله فلما بعث تفرقوا في أمره واختلفوا فآمن به بعضهم وكفر به بعضهم

وهكذا ذكر طائفة في قوله ( ولقد بوأنا بني إسرائيل مبوأ صدق ورزقناهم من الطيبات فما اختلفوا حتى جاءهم العلم ( قال أبو الفرج قال بن عباس ما اختلفوا في أمر محمد لم يزالوا به مصدقين حتى جاءهم العلم يعني القرآن وروى عنه حتى جاءهم العلم يعني محمدا فعلى هذا يكون العلم هنا عبارة عن المعلوم وبيان هذا أنه لما جاءهم

الصفحة السابقة الصفحة التالية