مجموع الفتاوى — ج 16
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج16 ص83
تحقيق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي النجدي — مكتبة ابن تيمية
حرارة ورطوبة أو يبوسة إذا لم يكن عرضا لا يقبل التثنية والتأليف وغير ذلك ومع هذا فلا عبرة بشيء من هذا ( قال ثم بلغني أن السلطان ذلك اليو م والليلة وثاني يو م يكرر على نفسه في مجلسه ( كيف يعقل شيء لا في جهة ( وما شغل القلب في أو ل الأمر وتربى عليه فإن قلعه صعب والله المعين غير أنه فرحت الكرامية بما كان منه في ذلك فلما رجعت إلى البيت فإذا أنا برقعة فيها مكتو ب ( الأستاذ أدام الله سلامته على مذهبه أن الباري ليس في جهة فكيف يرى لا في جهة ( فكتبت ( خبر الرؤية صحيح وهي واجبة كما بشرهم النبى صلى الله عليه وسلم وفيه دلالة على أن الله يرى لا في جهة لأنه صلى الله عليه وسلم قال ( لا تضامو ن في رؤيته ( ومعناه لا تضمكم جهة واحدة في رؤيته فإنه لا في جهة ( وكلاما طو يلا من كل وجه ملأت ظهر الرقعة وبطنها منه فلما ردت إليه أنفذها إلى حاكم البلد وهو أبو محمد الناصحي وإستفتاه فيما قلته فجمع قو ما من الحنفية والكرامية فكتب هو أعزك الله بأن من قال بأن الله لا يرى في جهة مبتدع ضال وكتب أبو حامد المعتزلي مثله وكتب إنسان بسطامى مؤدب في دار
