مجموع الفتاوى — ج 16
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج16 ص102
تحقيق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي النجدي — مكتبة ابن تيمية
الحكم و ( الفتوحات الملكية ) يقولون ( الموجود الواجب القديم هو الموجود المحدث الممكن )
ولهذا قال بن عربى في ( فصوص الحكم )
ومن أسمائه الحسنى ( العلى ) على من وما ثم إلا هو وعن ماذا وما هو إلا هو فعلوه لنفسه وهو من حيث الوجود عين الموجودات فالمسمى ( محدثات ) هي العلية لذاتها وليست إلا هو
إلى أن قال ( فالعلى لنفسه هو الذي يكون له جميع الأوصاف الوجودية والنسب العدمية سواء كانت محمودة عرفا وعقلا وشرعا أو مذمومة عرفا وعقلا وشرعا وليس ذلك إلا المسمى الله فهو عنده الموصوف بكل ذم كما هو الموصوف بكل مدح
وهؤلاء يفضلون عليه بعض المخلوقات فان في المخلوقات ما يوصف بالعلو دون السفول كالسماوات وما كان موصوفا بالعلو دون السفول كان أفضل مما لا يوصف بالعلو أو يوصف بالعلو والسفول
وقد قال فرعون ( أنا ربكم الأعلى ) قال بن عربى
