شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

مجموع الفتاوى — ج 19

شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج19 ص107

تحقيق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي النجدي — مكتبة ابن تيمية

ابراهيم واسماعيل واسحاق الها واحدا ونحن له مسلمون تلك امة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم ولا تسألون عما كانوا يعملون

) فقد بين انه لا يرغب عن ملة إبراهيم الا من هو سفيه وانه امر بالاسلام فقال ( اسلمت لرب العالمين ) وان هذه وصية إلى بنيه ووصية اسرائيل إلى بنيه وقد اصطفى ادم ونوحا وال إبراهيم وال عمران على العالمين

ثم قال ( وقالوا كونوا هودا أو نصارى تهتدوا قل بل ملة إبراهيم حنيفا وما كان من المشركين ) فامر باتباع ملة إبراهيم ونهى عن التهود والتنصر وامر بالايمان الجامع كما انزل على النبيين وما اوتوه والاسلام له وان نصبغ بصبغة الله وأن نكون له عابدين ورد على من زعم ان إبراهيم وبنيه واسرائيل وبنيه كانوا هودا أو نصارى وقد قال قبل هذا ( ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم قل ان هدى الله هو الهدى ولئن اتبعت اهواءهم ) الاية والمعنى ولن ترضى عنك اليهود حتى تتبع ملتهم ولا النصارى حتى تتبع ملتهم

وقد يستدل بهذا على ان لكل طائفة ملة لقوله تعالى

الصفحة السابقة الصفحة التالية