مجموع الفتاوى — ج 20
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج20 ص50
تحقيق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي النجدي — مكتبة ابن تيمية
) وقال فمن اضطر غير باغ ولا عاد فلا إثم عليه فمن اضطر غير باغ ولا عاد فإن الله غفور رحيم ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا وليس عليكم جناح فيما أخطأتم به ولو شاء الله لأعنتكم وقال تعالى يسألونك عن الشهر الحرام الآية
وقال في المتعارض يسألونك عن الخمر والميسر قل فيهما إثم كبير ومنافع للناس وإثمهما أكبر من نفعهما وقال كتب عليكم القتال وهو كره لكم وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون وقال فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة إن خفتم أن يفتنكم الذين كفروا وقال والفتنة أكبر من القتل وقال فإن خفتم فرجالا أو ركبانا وإذا كنت فيهم فأقمت لهم الصلاة فلتقم طائفة منهم معك إلى قوله ولا جناح عليكم إن كان بكم أذى من مطر أو كنتم مرضى أن تضعوا أسلحتكم وقال ووصينا الإنسان بوالديه حسنا إلى قوله وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفا واتبع سبيل من أناب إلي
ونقول إذا ثبت أن الحسنات لها منافع وإن كانت واجبة كان في تركها مضار والسيئات فيها مضار وفى المكروه بعض
