مجموع الفتاوى — ج 20
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج20 ص500
تحقيق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي النجدي — مكتبة ابن تيمية
وما كان لمؤمن ولا مؤمنة فليحذر الذين يخالفون عن أمره وهذا كثير
واما السلف فآيات احدها ما تقدم مثل قوله وأولي الأمر وقوله فإن تنازعتم وقوله والمؤمنين وقوله ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين ولو خرج المؤمنون عن الحق والهدى لما كانت لهم العزة اذ ذاك من تلك الجهة لآن الباطل والضلال ليس من الايمان الذى يستحق به العزة والعزة مشروطة بالايمان لقوله ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين
ومنها قوله اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين أمر بسؤاله الهداية إلى صراطهم وقال فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم الآية وفيها الدلالة
ومنها قوله واتبع سبيل من أناب إلي والسلف المؤمنون منيبون أي فيجب اتباع سبيلهم
ومنها قوله اتبعوا من لا يسألكم أجرا وهم مهتدون والسلف كذلك
ومنها قوله ويتبع غير سبيل المؤمنين ومن خرج عن اجماعهم
