مجموع الفتاوى — ج 22
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج22 ص155
تحقيق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي النجدي — مكتبة ابن تيمية
الإستتار والإحتجاب ما يحصل مقصود ذلك ظهر اصل هذا الباب وتبين أن اللباس إذا كان غالبه لبس الرجال نهيت عنه المرأة وإذا كان ساترا كالفراجى التى جرت عادة بعض البلاد أن يلبسها الرجال دون النساء والنهى عن مثل هذا بتغير العادات وأما ما كان الفرق عائدا إلى نفس الستر فهذا يؤمر به النساء بما كان أستر ولو قدر أن الفرق يحصل بدون ذلك فإذا إجتمع في اللباس قلة الستر والمشابهة نهى عنه من الوجهين والله أعلم
وسئل
عن لبس النساء هذه العمائم التى على رؤوسهن هل هي حرام أو مكروه وما العمائم التى تستحب للنساء وهل يجوز لهن لبس الخف
فأجاب
الحمد لله وحده هذه العمائم التى تلبسها النساء حرام بلا ريب ففى الصحيح عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه قال ( صنفان من أهل النار من أمتى لم أرهما بعد نساء كاسيات عاريات مائلات مميلات على رؤوسهن مثل اسنمة البخت لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها ورجال معهم سياط مثل اذناب البقر يضربون بها عباد الله
