مجموع الفتاوى — ج 23
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج23 ص138
تحقيق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي النجدي — مكتبة ابن تيمية
% ساجد المنخر ما يرفعه خاشع الطرف أصم المسمع %
قيل لسهل بن عبد الله أيسجد القلب قال نعم سجدة لا يرفع رأسه منها أبدا وفى ( سورة الحج ( الأولى خبر ( ألم تر أن الله يسجد له من في السماوات ومن في الأرض والشمس والقمر والنجوم والجبال والشجر والدواب وكثير من الناس وكثير حق عليه العذاب ومن يهن الله فما له من مكرم ان الله يفعل ما يشاء ( والثانية أمر مقرون بالركوع ولهذا صار فيها نزاع
وسجدة الفرقان ( وإذا قيل لهم اسجدوا للرحمن قالوا وما الرحمن أنسجد لما تأمرنا وزادهم نفورا ( خبر مقرون بذم من أمر بالسجود فلم يسجد ليس هو مدحا وكذلك سجدة ( النمل ( وجدتها وقومها يسجدون للشمس من دون الله وزين لهم الشيطان أعمالهم فصدهم عن السبيل فهم لا يهتدون أن لا يسجدوا لله الذى يخرج الخبء في السماوات والأرض ويعلم ما تخفون وما تعلنون الله لا اله الا هو رب العرش العظيم ( خبر يتضمن ذم من يسجد لغير الله ولم يسجد لله ومن قرأ ألا يا اسجدوا كانت أمرا
وفى ( الم تنزيل السجدة ( إنما يؤمن بآياتنا الذين اذا ذكروا
