مجموع الفتاوى — ج 26
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج26 ص141
تحقيق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي النجدي — مكتبة ابن تيمية
فلا اثم عليه ( الآية فإذا غربت الشمس وهو بمنى أقام حتى يرمي مع الناس في اليوم الثالث ولا ينفر الإمام الذي يقيم للناس المناسك بل السنة أن يقيم إلى اليوم الثالث والسنة للإمام أن يصلي بالناس بمنى ويصلي خلفه أهل الموسم
ويستحب أن لا يدع الصلاة في مسجد منى وهو مسجد الخيف مع الإمام فإن النبى صلى الله عليه وسلم وأبا بكر وعمر كانوا يصلون بالناس قصرا بلا جمع بمنى ويقصر الناس كلهم خلفهم أهل مكة وغير أهل مكة وإنما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال ( يا أهل مكة أتموا صلاتكم فانا قوم سفر ( لما صلى بهم بمكة نفسها فإن لم يكن للناس إمام عام صلى الرجل بأصحابه والمسجد بني بعد النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن على عهده
ثم اذا نفر من منى فإن بات بالمحصب وهو الابطح وهو ما بين الجبلين إلى المقبرة ثم نفر بعد ذلك فحسن فإن النبى صلى الله عليه وسلم بات به وخرج ولم يقم بمكة بعد صدوره من منى لكنه ودع البيت وقال ( لا ينفرن أحد حتى يكون آخر عهده بالبيت ( فلا يخرج الحاج حتى يودع البيت فيطوف طواف الوداع حتى يكون
