شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

مجموع الفتاوى — ج 27

شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج27 ص358

تحقيق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي النجدي — مكتبة ابن تيمية

حدثنا عبيد الله بن موسى عن إسرائيل عن السدى عن أبى صالح قال ( اللات ( الذى كان يقوم على آلهتهم وكان يلت لهم السويق ( والعزى ( نخلة كانوا يعلقون عليها الستور والعهن ( ومناة ( حجر بقديد وقد قرأ طائفة من السلف اللات بتشديد التاء وقيل أنها إسم معدول عن اسم الله قال الخطابى المشركون يتعاطون الله إسما لبعض أصنامهم فصرفه الله إلى اللات صيانة لهذا الأسم وذبا عنه

قلت ولا منافاة بين القولين والقراءتين فإنه كان رجل يلت السويق على حجر وعكفوا على قبره وسموه بهذا الأسم وخففوه وقصدوا أن يقولوا هو إلا له كما كانوا يسمون الأصنام آلهة فاجتمع في الأسم هذا وهذا وكانت ( اللات ( لأهل الطائف وكانوا يسمونها ( الربة ( والعزى ( لأهل مكة ولهذا قال أبو سفيان يوم أحد ( إن لنا العزى ولا عزى لكم فقال النبى ألا تجيبوه فقالوا ما نقول قال قولوا الله مولانا ولا مولى لكم ( الحديث وقد تقدم وكانت مناة لأهل المدينة فكل مدينة من مدائن أهل الحجاز كان لها طاغوت تحج إليه وتتخذه شفيعا وتعبده

وما ذكره بعض المفسرين من أن ( العزى ( كانت لغطفان فذلك لأن غطفان كانت تعبدها وهى في جهتها وأهل مكة يحجون إليها

الصفحة السابقة الصفحة التالية