شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

مجموع الفتاوى — ج 27

شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج27 ص397

تحقيق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي النجدي — مكتبة ابن تيمية

وفعله وإن كان من أفضل الناس إذا وردت سنته بل ولا يضاف إليه إلا بدليل على الإضافة ولهذا كان الصحابة كأبى بكر وعمر وإبن مسعود يقولون بإجتهادهم ويكونون مصيبين موافقين لسنته لكن يقول أحدهم أقول في هذا برأيى فإن يكن صوابا فمن الله وإن كان خطأ فمنى ومن الشيطان والله ورسوله بريئان منه فإن كل ما خالف سنته فهو شرع منسوخ أو مبدل لكن المجتهدون وإن قالوا بآرائهم وأخطأوا فلهم أجر وخطؤهم مغفور لهم

وكان الصحابة إذا أراد أحدهم أن يدعو لنفسه إستقبل القبلة ودعا في مسجده كما كانوا يفعلون في حياته لا يقصدون الدعاء عند الحجرة ولا يدخل أحدهم إلى القبر والسلام عليه قد شرع للمسلمين في كل صلاة وشرع للمسلمين إذا دخل أحدهم المسجد أى مسجد كان فالنوع الأول كل صلاة يقول المصلى السلام عليك ايها النبى ورحمة الله وبركاته ثم يقول السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين قال النبى صلى الله عليه وسلم ( فإذا قلتم ذلك أصابت كل عبد صالح لله في السماء والأرض ( وقد شرع للمسلمين في كل صلاة أن يسلموا على النبى صلى الله عليه وسلم خصوصا وعلى عباد الله الصالحين من الملائكة والأنس والجن عموما وفى الصحيحين عن إبن مسعود أنه قال كنا نقول خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم في الصلاة السلام على فلان وفلان فقال النبى صلى الله عليه وسلم إن الله هو السلام فإذا

الصفحة السابقة الصفحة التالية