مجموع الفتاوى — ج 27
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج27 ص494
تحقيق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي النجدي — مكتبة ابن تيمية
بن شعبة ولم يكن أحد يذكر أنه قبر على ولا يقصده أحد أكثر من ثلاثمائة سنة ومنها ( قبر عبد الله بن عمر ( في الجزيرة والناس متفقون على أن عبد الله بن عمر مات بمكة عام قتل بن الزبير وأوصى أن يدفن بالحل لكونه من المهاجرين فشق ذلك عليهم فدفنوه بأعلى مكة ومنها ( قبر جابر ( الذى بظاهر حران والناس متفقون على أن جابرا توفى بالمدينة النبوية وهو آخر من مات من الصحابة بها ومنها قبر ينسب إلى ( أم كلثوم ( و ( رقية ( بالشام وقد إتفق الناس على أنهما ماتتا في حياة النبى صلى الله عليه وسلم بالمدينة تحت عثمان وهذا إنما هو سبب إشتراك الأسماء لعل شخصا يسمى باسم من ذكر توفى ودفن في موضع من المواضع المذكورة فظن بعض الجهال أنه أحد من الصحابة
