مجموع الفتاوى — ج 28
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج28 ص191
تحقيق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي النجدي — مكتبة ابن تيمية
وقال لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء إلى قوله قد كانت لكم أسوة حسنة في إبراهيم والذين معه ه ( إلى آخر السورة وقوله لا تتولوا قوما غضب الله عليهم قد يئسوا من الآخرة كما يئس الكفار من أصحاب القبور وقال الله ولي الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور وقال ذلك بأن الله مولى الذين آمنوا وأن الكافرين لا مولى لهم وقال وإن تظاهرا عليه فإن الله هو مولاه وجبريل وصالح المؤمنين وقال فإن الله عدو للكافرين وقال يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا آباءكم وإخوانكم أولياء إن استحبوا الكفر على الإيمان ومن يتولهم منكم فأولئك هم الظالمون قل إن كان آباؤكم وأبناؤكم إلى قوله والله لا يهدي القوم الفاسقين وقال يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدي القوم الظالمين فترى الذين في قلوبهم مرض يسارعون فيهم يقولون نخشى أن تصيبنا دائرة فعسى الله أن يأتي بالفتح أو أمر من عنده فيصبحوا على ما أسروا في أنفسهم نادمين ويقول الذين آمنوا أهؤلاء الذين أقسموا بالله جهد أيمانهم إنهم لمعكم حبطت أعمالهم فأصبحوا خاسرين يا أيها الذين آمنوا من يرتد منكم عن دينه إلى قوله
