مجموع الفتاوى — ج 28
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج28 ص269
تحقيق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي النجدي — مكتبة ابن تيمية
والجور والخيانة جلب إليه ذلك والذى على ولى الأمر أن يأخذ المال من حله ويضعه في حقه ولا يمنعه من مستحقه وكان على بن أبى طالب رضى الله عنه إذا بلغه أن بعض نوابه ظلم يقول اللهم إنى لم آمرهم أن يظلموا خلقك ولا يتركوا حقك
فصل
الأموال السلطانية التى أصلها في الكتاب والسنة ثلاثة أصناف الغنيمة والصدقة والفيء
فأما ( الغنيمة ( فهي المال المأخوذ من الكفار بالقتال ذكرها الله في سورة الأنفال التى أنزلها في غزوة بدر وسماها انفالالأنها زيادة في أموال المسلمين فقال يسألونك عن الأنفال قل الأنفال لله والرسول إلى قوله واعلموا أنما غنمتم من شيء فأن لله خمسه وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل الآية وقال فكلوا مما غنمتم حلالا طيبا واتقوا الله إن الله غفور رحيم
وفى الصحيحين عن جابر بن عبد الله رضى الله عنهما ان النبى قال ( أعطيت خمسا لم يعطهن نبى قبلى نصرت
