مجموع الفتاوى — ج 28
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج28 ص352
تحقيق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي النجدي — مكتبة ابن تيمية
) فذكر ما يتولد من أعمالهم وما يباشرونه من الأعمال
والأمر بالجهاد وذكر فضائله في الكتاب والسنة اكثر من أن يحصر
ولهذا كان أفضل ما تطوع به الانسان وكان باتفاق العلماء أفضل من الحج والعمرة ومن الصلاة التطوع والصوم التطوع كما دل عليه الكتاب والسنة حتى قال النبى صلى الله عليه وسلم ( رأس الأمر الاسلام وعموده الصلاة وذروة سنامه الجهاد ) وقال ( ان في الجنة لمائة درجة ما بين الدرجة والدرجة كما بين السماء والأرض أعدها الله للمجاهدين في سبيله ) متفق عليه وقال ( من اغبرت قدماه في سبيل الله حرمه الله على النار ) رواه البخارى وقال صلى الله عليه وسلم ( رباط يوم وليلة في سبيل الله خير من صيام شهر وقيامه وإن مات أجرى عليه عمله الذى كان يعمله وأجرى عليه رزقه وأمن الفتان ( رواه مسلم وفى السنن ( رباط يوم في سبيل الله خير من الف يوم فيما سواه من المنازل ( وقال ( عينان لا تمسهما النار عين بكت من خشية الله وعين باتت تحرس في سبيل الله ( قال الترمذى حديث حسن وفى مسند الامام
