مجموع الفتاوى — ج 28
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج28 ص9
تحقيق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي النجدي — مكتبة ابن تيمية
الله والضرب في سبيل الله كل ذلك مما أمر الله تعالى به ورسوله وقد ذكر الله تعالى الثلاثة فقال تعالى فإذا لقيتم الذين كفروا فضرب الرقاب حتى إذا أثخنتموهم فشدوا الوثاق فإما منا بعد وإما فداء حتى تضع الحرب أوزارها وقال تعالى فاضربوا فوق الأعناق واضربوا منهم كل بنان وقال تعالى يا أيها الذين آمنوا ليبلونكم الله بشيء من الصيد تناله أيديكم ورماحكم وقال تعالى وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم وآخرين من دونهم وقد ثبت في صحيح مسلم وغيره عن النبى أنه قرأ على المنبر هذه الآية فقال ( ألا إن القوة الرمى ألا إن القوة الرمي ألا إن القوة الرمى (
وثبت عنه في الصحيح انه قال ( ارموا واركبوا وان ترموا احب إلى من ان تركبوا ومن تعلم الرمى ثم نسيه فليس منا ( وفى رواية ( ومن تعلم الرمى ثم نسيه فهي نعمة جحدها ( وفى السنن عنه انه قال ( كل لهو يلهو به الرجل فهو باطل إلا رميه بقوسه وتأديبه فرسه وملاعبته امرأته فانهن من الحق ( وقال ( ستفتح عليكم أرضون ويكفيكم الله فلا يعجز أحدكم أن يلهو بأسهمه (
وقال مكحول كتب عمر بن الخطاب إلى الشام ان علموا
