مجموع الفتاوى — ج 35
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج35 ص162
تحقيق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي النجدي — مكتبة ابن تيمية
( البارى العلام ( ويحلفون به وهم من الإسماعيلية القائلين بأن محمد بن إسماعيل نسخ شريعة محمد بن عبد الله وهم اعظم كفرا من الغالية يقولون بقدم العالم وانكار المعاد وانكار واجبات الاسلام ومحرماته وهم من القرامطة الباطنية الذين هم اكفر من اليهود والنصارى ومشركى العرب وغايتهم ان يكونوا ( فلاسفة ( على مذهب ارسطو وامثاله أو ( مجوسا ( وقولهم مركب من قول الفلاسفة والمجوس ويظهرون التشيع نفاقا والله أعلم وقال شيخ الاسلام رحمه الله
ردا على نبذ لطوائف من ( الدروز ( كفر هؤلاء مما لا يختلف فيه المسلمون بل من شك في كفرهم فهو كافر مثلهم لاهم بمنزلة اهل الكتاب ولا المشركين بل هم الكفرة الضالون فلا يباح اكل طعامهم وتسبى نساؤهم وتؤخذ اموالهم فانهم زنادقة مرتدون لا تقبل توبتهم بل يقتلون أينما ثقفوا ويلعنون كما وصفوا ولا يجوز استخدامهم للحراسة والبوابة والحفاظ ويجب قتل علمائهم وصلحائهم لئلا يضلوا غيرهم ويحرم النوم معهم في بيوتهم ورفقتهم والمشى معهم وتشييع جنائزهم اذا علم موتها ويحرم على ولاة امور المسلمين إضاعة ما امر الله من اقامة الحدود عليهم بأي شيء يراه المقيم لا المقام عليه والله المستعان وعليه التكلان
