شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

مجموع الفتاوى — ج 35

شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج35 ص185

تحقيق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي النجدي — مكتبة ابن تيمية

فأما ( الغالية ( فإنه حرقهم بالنار فانه خرج ذات يوم من باب كندة فسجد له أقوام فقال ما هذا فقالوا انت هو الله فاستتابهم ثلاثا فلم يرجعوا فامر في الثالث باخاديد فخدت واضرم فيها النار ثم قذفهم فيها وقال % لما رأيت الأمر أمرا منكرا % أججت نارى ودعوت قنبرا %

وفى صحيح البخارى ان عليا اتى بزنادقتهم فحرقهم وبلغ ذلك بن عباس فقال اما انا فلو كنت لم احرقهم لنهي النبى ان يعذب بعذاب الله ولضربت اعناقهم لقول النبى ( من بدل دينه فاقتلوه (

وأما ( السبابة ( فانه لما بلغه من سب أبا بكر وعمر طلب قتله فهرب منه إلى قرقيسيا وكلمه فيه وكان علي يدارى أمراءه لانه لم يكن متمكنا ولم يكونوا يطيعونه في كل ما يأمرهم به وأما ( المفضلة ( فقال لا أوتى باحد يفضلنى على ابى بكر وعمر الا جلدته حد المفترين وروي عنه من أكثر من ثمانين وجها انه قال خير هذه الامة بعد نبيها أبو بكر ثم عمر وفى صحيح البخارى عن محمد بن الحنفية انه قال لابيه يا ابت من خير الناس بعد رسول الله صلى الله عليه

الصفحة السابقة الصفحة التالية