مكارم الأخلاق
ابن أبي الدنيا • الأذكار والآداب • ص 133
تحقيق: مجدي السيد إبراهيم — مكتبة القرآن
فقال لا جرم والله ليعلمن أن ذلك سيأتيه في بيته ثم أضعف له ما أعطى واحدا من أصحابه وكتب له فريضتين كنت أنا آخذهما
437 حدثني محمد بن صالح القرشي حدثني محمد بن عمر الأسلمي نا بن أبي الزناد عن أبيه قال أنا بالرصافة حين قدم بن أذينة على هشام فلما دخل عليه قال له * ألست الذي يقول
( ولو قعدت أتاني لا يعنيني )
فقال قد خرجت وأنا أعلم أن ذلك كذاك قال محمد بن عمر قال بعضهم أتبعه حين انصرف أربعمائة دينار وقالوا أقل واختلفوا في ذلك
438 أخبرني أبو زيد النميري حدثني عبد الملك الماجشون نا أبو السائب قال * أرسلت إلى محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان أسأله لقحة لبعض أهلنا فإني لجالس إذا بإبل تدخل ثم إذا بعبد أسود معتم فقلت يا صاحب الإبل ليس هذا طريقك فناولني كتابا فإذا فيه إنك سألت لقحة فجمعت لك ما حضرني فإذا تسع عشرة وراعيها وهي بدن إن رددت منها شيئا قال فبعت منها ثماني عشرة وتأثلت منها مالا
439 حدثني أبو زيد نا أبو عاصم حدثني أبي قال * سأل سائل عبد الأعلى بن عبد الله بن عبد الله بن عامر بن كريز وليس عليه إلا إزار فقال ألزم بطرف الإزار ثم أجذبه إليك ففعل وتوارى عبد الأعلى بباب بيته وأغلقه على نفسه
440 حدثنا أبو زيد نا أبو عاصم أخبرني أبي قال * أخذ عبد الأعلى عطاءه ومعه غلام له وعليه مطرف فعدل إلى بيت امرأة من بني غدانة فبال في بيتها