شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

مكارم الأخلاق

ابن أبي الدنيا • الأذكار والآداب • ص 146

تحقيق: مجدي السيد إبراهيم — مكتبة القرآن

فاستعدى عليه عند سليمان بن عبد الملك فقال عبد من أهل المدينة هجاني فبعث إلى موسى فسأله فحدثه بقول العثماني وقوله يرزقنا الله وإياك فقال سليمان لا رزقك الله ولا إياه

469 حدثني محمد بن صالح عن أبي عبيدة حدثني الحارث بن سليم قال * حججت فمررت بالمدينة فوافقت بها سليمان بن عبد الملك فجاء سعيد بن خالد بن عمرو بن عثمان حتى جلس بين يديه فقال يا أمير المؤمنين أعدني على موسى شهوات هجاني فقام سعيد بن خالد بن عبد الله حتى جلس معه مجلس الخصم فقال إنه لم يهجه ولكنه مدحني فقال سليمان أنشدوني ما قال فأنشدوه فقال ما أسمعه هجاك ثم قال لسعيد بن خالد بن عبد الله ارفع حوائجك فرفع إليه فيها ألف ألف فأمر له بها فاستكثرها القهرمان فجاء يوامر سليمان فقال أردت أن تبخلني أو أستكثرها لفتى من قريش

470 وأخبرني أبو زيد النميري حدثني أبو غسان محمد بن يحيى الكناني نا عبد العزيز بن أبي ثابت عن الحكم بن القاسم الأويسي من بني عامر بن لؤي أخبرني أبي قال * قدم على سليمان بن عبد الملك رجل من بني سهم وكان له صديقا فحياه ثم قدم عليه فحياه ثم قدم عليه الثالثه فحياه ثم قدم عليه الرابعة فتأذى به سليمان وقال

( وشفاء من المعيشة كور ... فوق أصلاب بازل خنشليل )

( فاتحا فاك للمعيشة تلقى ... كل يوم على شراك سبيل )

قال السهمي أما والله يا أمير المؤمنين إن أولى الناس بسد ذلك الفم وحل ذلك الرحل وكشف ذلك الغم لأنت قال سليمان والله لأصلن رحمك ولأعودن لك إلى ما كنت عليه قال عبد العزيز وأخبرني الحكم أن أباه أخبره أن سليمان قال البيتين

471 حدثني محمد بن عباد بن موسى العكلي نا محمد بن عبد الله الخزاعي

الصفحة السابقة الصفحة التالية