شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

مكارم الأخلاق

ابن أبي الدنيا • الأذكار والآداب • ص 43

تحقيق: مجدي السيد إبراهيم — مكتبة القرآن

105 حدثني أبي رحمه الله عن هشام بن محمد عن عبد الرحمن بن سليمان بن الغسيل قال * وفد الحزين الكناني واسمه سليمان إلى عبد العزيز بن مروان بمصر وكان عبد العزيز من أجمل الناس وقد هيىء له قصيدة مدحه بها فلما نظر إلى بهائه وجماله ارتج عليه فمكث طويلا لا ينطق فأكب عبد العزيز بقضيبه في الأرض فارتجل الحزين وهو قائم بين يديه

( بكفه خيزران ريحها عبق ... بكف أروع في عرنينه شمم )

( يغضى حياء ويغضى من مهابته ... فما يكلم إلا حين يبتسم )

فقال عبد العزيز لو كنت قلت هذا لقد كنت فرغت فأمر له بوصيفين

106 حدثنا أحمد بن إبراهيم نا روح بن عبادة نا بن جريح قال قال عمر بن عبد العزيز قال رسول الله صلى الله عليه وسلم * من لم يستحي فهو كافر

107 حدثنا أبو عبد الله بن الأعرابي قال قال بعض العرب *

( إني لأستر ما ذو العقل ساتره ... من حاجة وأميت السر كتمانا )

( وحاجة دون أخرى قد سمحت بها ... جعلتها للتي أخفيت عنوانا )

( إني كأني أرى من لا حياء له ... ولا أمانة وسط القوم عريانا )

108 وحدثني محمد بن الحسين نا جعفر بن عون نا عفان بن جبير الطائي يرفع الحديث إلى كعب قال * من لم يكن الحياء في رجل قط فتطعمه النار أبدا

109 وحدثني محمد نا أبو إسحاق الضرير نا أبو عبيدة الناجي قال سمعت الحسن يقول * الحياء والتكرم خصلتان من خصال الخير لم يكونا في عبد إلا رفعه الله بهما

الصفحة السابقة الصفحة التالية