مكارم الأخلاق
ابن أبي الدنيا • الأذكار والآداب • ص 52
تحقيق: مجدي السيد إبراهيم — مكتبة القرآن
قال قال أبو الدرداء * يا رسول الله هل يكذب المؤمن قال لا لا يؤمن بالله ولا باليوم الآخر من حدث فكذب
( آية الإيمان إيثار الصدق )
141 حدثنا إسحاق بن إبراهيم الباهلي الصواف نا عبد الله بن بكر السهمي نا الحجاج بن فرافصة قال * كان رجلان يتبايعان عند عبد الله بن عمر فكان أحدهما يكثر الحلف فمر عليهما رجل فقام عليهما فقال للذي يكثر الحلف يا عبد الله أتق الله ولا تكثر الحلف فإنه لا يزيد في رزقك إن حلفت ولا ينقص من رزقك إن لم تحلف قال امض لما يعنيك قال إن ذا مما يعنيني فلما أخذ لينصرف عنهما قال أعلم أن من آية الإيمان أن تؤثر الصدق حيث يضرك على الكذب حيث ينفعك وأن لا يكون في قولك فضل على عملك واحذر الكذب في حديث غيرك ثم انصرف فقال عبد الله بن عمر لأحد الرجلين الحقه فاستكتبه هؤلاء الكلمات فقام فأدركه فقال أكتبني هؤلاء الكلمات رحمك الله قال ما يقدر الله من أمر يكن قال فأعادهن عليه حتى حفظهن ثم مشى معه حتى إذا وضع رجليه في المسجد فقده قال فكأنهم كانوا يرون أنه الخضر أو الياس عليهما السلام
142 حدثنا أحمد بن إبراهيم نا أبو داود عن شعبة أخبرني عمارة بن أبي حفصة سمع أبا مجلز يقول قال رجل لقومه * عليكم بالصدق فإنه نجاة
زين الحديث الصدق
143 حدثني عبد العزيز بن بحر أنا أبو عقيل عن محمد بن نعيم مولى عمر