شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

مكارم الأخلاق

ابن أبي الدنيا • الأذكار والآداب • ص 87

تحقيق: مجدي السيد إبراهيم — مكتبة القرآن

قال * قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم وفد من الأشعريين فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أمنكم كانت وحرة قالوا نعم يا رسول الله قال فإن الله عز وجل أدخلها الجنة ببرها لوالدتها ووالدتها مشركة أغير على حيها وتركوها وأما فحملتها تشتد بها في الرمضاء فإذا احترقت قدماها أجلستها في حجرها وبسطت رجليها وجعلت رجلي أمها على رجليها ثم حنت عليها تظلها من الشمس فإذا راحت حملتها فلم تزل كذلك حتى نجتها فأدخلها الله تبارك وتعالى بذلك الجنة

قال بن جابر ولقد أدركت وإنه ليقال لو كنت أبر من وحرة قال أبو مسهر وقال رجل من الأشعريين في الجاهلية

( ألا أبلغن أيها المغتدي ... بنى جميعا وبلغ بناتي )

( بأن وصاتي بتقوى الإله ... فاحفظوا ما بقيتم وصاتي )

( وكونوا كوحرة في برها تنالوا ... الكرامة بعد الممات )

( وقت أمها بشواها الرميض ... وقد ألهب القيظ نار الفلاة )

( فظلت مطيتها في الرمال ... حافية من حذار العداة )

( لترضى ربا شديد القوى ... وتظفر من ناره بالنجاة )

( فهذي وصاتي فكونوا لها ... طوال الحياة رعاة الرعاة )

263 حدثنا الحسن بن علي بن مالك نا أحمد بن عمرو بن السرح أنا عبد الله بن وهب أخبرني بن لهيعة عن بكر بن سوادة عن أبي سالم الجيشاني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال * إن امرأة من عك ظعنوا في يوم شديد الحر ومعها ابنها وأم لها فانطلقت إلى ابنها فأعطته رجلا من قومها وجعلت أمها على فخذيها بينها وبين الأرض فغفر الله لها

264 حدثني الحسن بن علي بن مالك نا أحمد بن عمرو بن السرح أنا بن

الصفحة السابقة الصفحة التالية