شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

مقاييس اللغة — ج 1

ابن فارس • المعاجم • ج1 ص106

تحقيق: عبد السلام محمد هارون — دار الفكر

أي قلت له: ليكن لك بفلان أسوة فقد أصيب بمثل ما أصبت به فرضي وسلم. ومن هذا الباب: آسيته بنفسي.

(أسي)

الهمزة والسين والياء كلمة واحدة، وهو الحزن; يقال: أسيت على الشيء آسى أسى، أي: حزنت عليه.

(أسد)

الهمزة والسين والدال، يدل على قوة الشيء، ولذلك سمي الأسد أسدا لقوته، ومنه اشتقاق كل ما أشبهه، يقال: استأسد النبت قوي. قال الحطيئة:

بمستأسد القريان حو تلاعه ... فنواره ميل إلى الشمس زاهره

ويقال: استأسد عليه اجترأ. قال ابن الأعرابي: أسدت الرجل مثل سبعته. وأسد بسكون السين، الذين يقال لهم الأزد، ولعله من الباب.

وأما الإسادة فليست من الباب، لأن الهمزة منقلبة عن واو. و [كذا] الأسدي في قول الحطيئة:

مستهلك الورد كالأسدي قد جعلت ... أيدي المطي به عادية رغبا

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية