شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

مقاييس اللغة — ج 1

ابن فارس • المعاجم • ج1 ص115

تحقيق: عبد السلام محمد هارون — دار الفكر

فأما آفاق السماء فما انتهى إليه البصر منها مع وجه الأرض من جميع نواحيها، وهو الحد بين ما بطن من الفلك وبين ما ظهر من الأرض، قال الراجز:

قبل دنو الأفق من جوزائه

يريد: قبل طلوع الجوزاء; لأن الطلوع والغروب هما على الأفق. وقال يصف الشمس:

فهي على الأفق كعين الأحول

وقال آخر:

حتى إذا منظر الغربي حار دما ... من حمرة الشمس لما اغتالها الأفق

واغتياله إياها تغييبه لها. قال: وأما آفاق الأرض فأطرافها من حيث أحاطت بك. قال الراجز:

تكفيك من بعض ازديار الآفاق ... سمراء مما درس ابن مخراق

ويقال للرجل إذا كان من أفق من الآفاق أفقي وأفقي، وكذلك الكوكب إذا كان قريبا مجراه من الأفق لا يكبد السماء، فهو أفقي وأفقي.

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية