مقاييس اللغة — ج 1
ابن فارس • المعاجم • ج1 ص119
تحقيق: عبد السلام محمد هارون — دار الفكر
(أفل)
الهمزة والفاء واللام أصلان: أحدهما الغيبة، والثاني الصغار من الإبل. فأما الغيبة فيقال: أفلت الشمس غابت، ونجوم أفل. وكل شيء غاب فهو آفل. قال:
فدع عنك سعدى إنما تسعف النوى ... قران الثريا مرة ثم تأفل
قال الخليل: وإذا استقر اللقاح في قرار الرحم فقد أفل.
والأصل الثاني الأفيل، وهو الفصيل، والجمع الإفال، قال الفرزدق:
وجاء قريع الشول قبل إفالها ... يزف وجاءت خلفه وهي زفف
قال الأصمعي: الأفيل: ابن المخاض وابن اللبون، الأنثى أفيلة، فإذا ارتفع عن ذلك فليس بأفيل. قال إهاب بن عمير:
ظلت بمندح الرجا مثولها ... ثامنة ومعولا أفيلها
ثامنة، أي: واردة ثمانية أيام. مثولها: قيامها ماثلة. وفي المثل: " إنما القرم من الأفيل " أي: إن بدء الكبير من الصغير.
(أفن)
الهمزة والفاء والنون يدل على خلو الشيء وتفريغه. قالوا: الأفن قلة العقل، ورجل مأفون. قال:
#
