مقاييس اللغة — ج 1
ابن فارس • المعاجم • ج1 ص127
تحقيق: عبد السلام محمد هارون — دار الفكر
أمن ريحانة الداعي السميع
فوضع السميع موضع مسمع. قال ابن الأعرابي عذاب أليم، أي: مؤلم ورجل أليم ومؤلم، أي: موجع. قال أبو عبيد: يقال: ألمت نفسك، كما تقول سفهت نفسك. والعرب تقول: " الحر يعطي والعبد يألم قلبه ".
(أله)
الهمزة واللام والهاء أصل واحد، وهو التعبد. فالإله الله تعالى، وسمي بذلك لأنه معبود. ويقال: تأله الرجل: إذا تعبد. قال رؤبة:
لله در الغانيات المده ... سبحن واسترجعن من تألهي
والإلاهة: الشمس، سميت بذلك لأن قوما كانوا يعبدونها. قال الشاعر:
فبادرنا الإلاهة أن تؤوبا
فأما قولهم في التحير أله يأله فليس من
الب
اب، لأن الهمزة واو. وقد ذكر في بابه.
(ألوى)
الهمزة واللام وما بعدهما في المعتل أصلان متباعدان: أحدهما الاجتهاد والمبالغة [والآخر التقصير] والثاني خلاف ذلك الأول. قولهم آلى يولي: إذا حلف ألية وإلوة، قال شاعر:
#
