مقاييس اللغة — ج 1
ابن فارس • المعاجم • ج1 ص163
تحقيق: عبد السلام محمد هارون — دار الفكر
وقوله تعالى: {إن إبراهيم لأواه حليم} [التوبة: 114] ، هو الدعاء. أوه فيه لغات: مد الألف وتشديد الواو، وقصر الألف وتشديد الواو، ومد الألف وتخفيف الواو. وأوه بسكون الواو وكسر الهاء، وأوه بتشديد الواو وكسرها وسكون الهاء، وآه وآو، وأوتاه.
[باب الهمزة والياء وما يثلثهما في الثلاثي]
(أيد)
الهمزة والياء والدال أصل واحد، يدل على القوة والحفظ. يقال: أيده الله، أي: قواه الله. قال تعالى: {والسماء بنيناها بأيد} [الذاريات: 47] . فهذا معنى القوة. وأما الحفظ فالإياد كل حاجز الشيء يحفظه. قال ذو الرمة:
دفعناه عن بيض حسان بأجرع ... حوى حولها من تربه بإياد
(أير)
الهمزة والياء والراء كلمة واحدة وهي الريح. واختلف فيها، قال قوم: هي حارة ذات أوار. فإن كان كذا فالياء في الأصل واو. وقد مضى تفسير ذلك في الهمزة والواو والراء. وقال الآخرون: هي الشمال الباردة بلغة هذيل. قال:
وإنا مساميح إذا هبت الصبا ... وإنا مراجيح إذا الإير هبت
#
