مقاييس اللغة — ج 1
ابن فارس • المعاجم • ج1 ص166
تحقيق: عبد السلام محمد هارون — دار الفكر
فلما جلاها بالإيام تحيزت ... ثبات عليها ذلها واكتئابها
يعني أن العاسل جلا النحل بالدخان. قال الأصمعي: آم الرجل يؤوم إياما، دخن على الخلية ليخرج نحلها فيشتار عسلها، فهو آيم، والنحلة مؤومة، وإن شئت مؤوم عليها. وأما الثاني فالأيم من الحيات الأبيض، قال شاعر:
كأن زمامها أيم شجاع ... ترأد في غضون مغضئله
وقال رؤبة:
وبطن أيم وقواما عسلجا ... وكفلا وعثا إذا ترجرجا
قال يونس: هو الجان من الحيات. وبنو تميم تقول أين. قال الأصمعي: أصله التشديد، يقال: أيم وأيم، كهين وهين. قال:
إلا عواسر كالمراط معيدة ... بالليل مورد أيم متغضف
والثالث الأيم: المرأة لا بعل لها والرجل لا مرأة له. وقال تعالى: {وأنكحوا الأيامى منكم} [النور: 32] . وآمت المرأة تئيم أيمة وأيوما. قال:
أفاطم إني هالك فتأيمي ... ولا تجزعي كل النساء تئيم
#
