مقاييس اللغة — ج 1
ابن فارس • المعاجم • ج1 ص20
تحقيق: عبد السلام محمد هارون — دار الفكر
وأما الصوت فقالوا في قوله:
وطعن تكثر الأللين منه ... فتاة الحي تتبعه الرنينا
إنه حكاية صوت المولول. قال: والأليل: الأنين في قوله:
إما تريني تكثري الأليلا
وقال ابن ميادة:
وقولا لها ما تأمرين بوامق ... له بعد نومات العيون أليل
قال ابن الأعرابي: في جوفه أليل وصليل. وسمعت أليل الماء، أي: صوته. وقيل الأليلة الثكل. وأنشد:
ولي الأليلة إن قتلت خؤولتي ... ولي الأليلة إن هم لم يقتلوا
قالوا: ورجل مئل، أي: كثير الكلام وقاع في الناس. قال الفراء: الأل: رفع الصوت بالدعاء والبكاء، يقال منه: أل يئل أليلا. وفي الحديث: «عجب ربكم من ألكم وقنوطكم وسرعة إجابته إياكم» . وأنشدوا للكميت:
وأنت ما أنت في غبراء مظلمة ... إذا دعت ألليها الكاعب الفضل
والمعنى الثالث: الإل: الربوبية. وقال أبو بكر لما ذكر له كلام مسيلمة:
#
