مقاييس اللغة — ج 1
ابن فارس • المعاجم • ج1 ص22
تحقيق: عبد السلام محمد هارون — دار الفكر
إذا الأمهات قبحن الوجوه ... فرجت الظلام بأماتكا
وقال الراعي:
أماتهن وطرقهن فحيلا
وتقول العرب: " لا أم له " في المدح والذم جميعا. قال أبو عبيدة: ما كنت أما ولقد أممت أمومة. وفلانة تؤم فلانا، أي: تغذوه، أي: تكون له أما تغذوه وتربيه. قال:
نؤمهم ونأبوهم جميعا ... كما قد السيور من الأديم
أي: نكون لهم أمهات وآباء. وأنشد:
اطلب أبا نخلة من يأبوكا ... فكلهم ينفيك عن أبيكا
وتقول: أم وأمة، بالهاء. قال:
تقبلتها من أمة لك طالما ... تنوزع في الأسواق عنها خمارها
قال الخليل: كل شيء يضم إليه ما سواه مما يليه فإن العرب تسمي ذلك الشيء أما. ومن ذلك أم الرأس وهو الدماغ. تقول: أممت فلانا بالسيف والعصا أما: إذا ضربته ضربة تصل إلى الدماغ. والأميم: المأموم، وهي أيضا الحجارة التي تشدخ بها الرؤوس; قال:
بالمنجنيقات وبالأمائم
#
