شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

مقاييس اللغة — ج 1

ابن فارس • المعاجم • ج1 ص34

تحقيق: عبد السلام محمد هارون — دار الفكر

أصبح عمار نشيطا أبثا ... يأكل لحما بائتا قد كبثا

وهذا الباب مهمل عند الخليل، وليست الكلمة عند ابن دريد.

والكبث: المتغير المروح. وليس الكبث عند الخليل ولا ابن دريد. ويقال للذي لا يقر من المرح: إنه لأبث. قال الشيباني:

أصبت إبلا أباثى

، يعني بروكا شباعى. وناقة أبثة.

(أبد)

الهمزة والباء والدال يدل بناؤها على طول المدة، وعلى التوحش. قالوا: الأبد: الدهر، وجمعه آباد. والعرب تقول: أبد أبيد، كما يقولون دهر دهير. والأبدة الفعلة تبقى على الأبد. وتأبد البعير توحش. وفي الحديث: «إن هذه البهائم لها أوابد كأوابد الوحش» . وتأبد المنزل خلا. قال لبيد:

عفت الديار محلها فمقامها ... بمنى تأبد غولها فرجامها

وقال ابن الأعرابي: الإبد ذات النتاج من المال، كالأمة والفرس والأتان، لأنهن يضنأن في كل عام، أي: يلدن، ويقال: تأبد وجهه كلف.

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية