شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

مقاييس اللغة — ج 1

ابن فارس • المعاجم • ج1 ص40

تحقيق: عبد السلام محمد هارون — دار الفكر

وإبل مؤبلة جعلت قطيعا قطيعا، وذلك نعت في الإبل خاصة. ويقال للرجل ذي الإبل: آبل. قال أبو زيد: الإبل يقال لمسانها وصغارها، وليس لها واحد من اللفظ، والجمع آبال. قال:

قد شربت آبالهم بالنار ... والنار قد تشفي من الأوار

قال ابن الأعرابي: رجل آبل: إذا كان صاحب إبل، وأبل بوزن فعل: إذا كان حاذقا برعيها، وقد أبل يأبل. وهو من آبل الناس، أي: أحذقهم بالإبل، ويقولون: " هو آبل من حنيف الحناتم ". والإبلات الإبل. وأبل الرجل كثرت إبله فهو مؤبل، ومال مؤبل في الإبل خاصة، وهو كثرتها وركوب بعضها بعضا. وفلان لا يأتبل، أي: لا يثبت على الإبل. وروى أبو علي الأصفهاني عن العامري قال: الأبلة كالتكرمة للإبل، وهو أن تحسن القيام عليها، وكان أبو نخيلة يقول: " إن أحق الأموال بالأبلة والكن، أموال ترقأ الدماء، ويمهر منها النساء، ويعبد عليها الإله في السماء، ألبانها شفاء، وأبوالها دواء، وملكتها سناء "، قال أبو زيد: يقال: لفلان إبل، أي: له مائة من الإبل، جعل ذلك اسما للإبل المائة،

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية