مقاييس اللغة — ج 1
ابن فارس • المعاجم • ج1 ص93
تحقيق: عبد السلام محمد هارون — دار الفكر
خلى جزء ما في يديه من سبي يربوع وأموالهم، وخلوا بين الهذيل وبين الماء يسقي خيله وإبله. وفي هذا اليوم يقول جرير:
ونحن تداركنا ابن حصن ورهطه ... ونحن منعنا السبي يوم الأراقم
(أرث)
الهمزة والراء والثاء تدل على قدح نار أو شب عداوة. قال الخليل: أرثت النار، أي: قدحتها. قال عدي:
ولها ظبي يورثها ... عاقد في الجيد تقصارا
والاسم الأرثة. وفي المثل: " النميمة أرثة العداوة ". قال الشيباني: الإراث ما ثقبت به النار. قال والتأرث الالتهاب. قال شاعر:
فإن بأعلى ذي المجازة سرحة ... طويلا على أهل المجازة عارها
ولو ضربوها بالفؤوس وحرقوا ... على أصلها حتى تأرث نارها
ويقال: أرث نارك تأريثا. فأما الأرثة فالحد. و [أما الإرث ف] ليس من الباب لأن الألف مبدلة عن واو، وقد ذكر في بابه. وأما قولهم نعجة أرثاء فهي التي اشتعل بياضها في سوادها، وهو من الباب. ويقال لذلك الأرثة، وكبش آرث.
#
