مقاييس اللغة — ج 1
ابن فارس • المعاجم • ج1 ص98
تحقيق: عبد السلام محمد هارون — دار الفكر
من هذا، كأن الإنسان يمسك على فمه. ويقال: أزم الرجل على صاحبه، أي: لزمه، وآزمني كذا، أي: ألزمنيه. والسنة أزمة للشدة التي فيها. قال:
: إذا أزمت أوازم كل عام
وأنشد أبو عمرو:
أبقى ملمات الزمان العارم ... منها ومر الغير الأوازم
قال الأصمعي: سنة أزوم وأزام مخفوضة، قال:
أهان لها الطعام فلم تضعه ... غداة الروع إذ أزمت أزام
والأمر الأزوم المنكر. قال الخليل: أزمت العنان والحبل فأنا آزم وهو مأزوم: إذا أحكمت ضفره. والمأزم: مضيق الوادي ذي الحزونة. والمأزمان: مضيقان بالحرم.
(أزى)
الهمزة والزاء وما بعدهما من المعتل أصلان، إليهما ترجع فروع الباب كله بإعمال دقيق النظر: أحدهما انضمام الشيء بعضه إلى بعض، والآخر المحاذاة. قال الخليل أزى الشيء يأزي: إذا اكتنز بعضه إلى بعض وانضم. قال:
فهو آز لحمه زيم
قال الشيباني: أزت الشمس للمغيب أزيا. وأزى الظل يأزي أزيا وأزيا: إذا قلص. وأنشد غيره:
#
