شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

مقاييس اللغة — ج 2

ابن فارس • المعاجم • ج2 ص13

تحقيق: عبد السلام محمد هارون — دار الفكر

أحص ولا أجير ومن أجره ... فليس كمن يدلى بالغرور

والأحصان: العبد والعير ; لأنهما يماشيان أثمانهما حتى يهرما فينتقص أثمانها ويموتا.

ويقال سنة حصاء: جرداء لا خير فيها.

ومن الذي شذ عن الباب قولهم للورس حص. قال:

مشعشعة كأن الحص فيها ... إذا ما الماء خالطها سخينا

(حض)

الحاء والضاد أصلان: أحدهما البعث على الشيء، والثاني القرار المستفل.

فالأول حضضته على كذا، إذا حضضته عليه وحرضته. قال الخليل:

الفرق بين الحض والحث أن الحث يكون في السير والسوق وكل شيء، والحض لا يكون في سير ولا سوق. والثاني الحضيض، وهو قرار الأرض. قال:

نزلت إليه قائما بالحضيض

(حط)

الحاء والطاء أصل واحد، وهو إنزال الشيء من علو. يقال حططت الشيء أحطه حطا. وقوله تعالى: {حطة} [البقرة: 58] ، قالوا: تفسيرها اللهم حط عنا أوزارنا.

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية