شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

مقاييس اللغة — ج 2

ابن فارس • المعاجم • ج2 ص116

تحقيق: عبد السلام محمد هارون — دار الفكر

الحور أن تسود العين كلها مثل الظباء والبقر. وليس في بني آدم حور. قال وإنما قيل للنساء حور العيون، لأنهن شبهن بالظباء والبقر قال الأصمعي: ما أدري ما الحور في العين. ويقال حورت الثياب، أي بيضتها، ويقال لأصحاب عيسى عليه السلام الحواريون ; لأنهم كانوا يحورون الثياب، أي يبيضونها. هذا هو الأصل، ثم قيل لكل ناصر حواري. قال رسول الله صلى الله عليه وآله: " «الزبير ابن عمتي وحواريي من أمتي» ". والحواريات: النساء البيض. قال:

فقل للحواريات يبكين غيرنا ... ولا يبكنا إلا الكلاب النوابح

والحوارى من الطعام: ما حور، أي بيض. واحور الشيء: ابيض، احورارا. قال:

يا ورد إني سأموت مره ... فمن حليف الجفنة المحوره

أي المبيضة بالسنام. وبعض العرب يسمي النجم الذي يقال له المشتري " الأحور ".

ويمكن أن يحمل على هذا الأصل الحور، وهو ما دبغ من الجلود بغير القرظ ويكون لينا، ولعل ثم أيضا لونا. قال العجاج:

بحجنات يتثقبن البهر ... كأنما يمزقن باللحم الحور

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية