مقاييس اللغة — ج 2
ابن فارس • المعاجم • ج2 ص118
تحقيق: عبد السلام محمد هارون — دار الفكر
فظلت أحثي الترب في وجهه ... عني وأحمي حوزة الغائب
ويقال تحوزت الحية، إذا تلوت. قال القطامي:
تحيز مني خشية أن أضيفها ... كما انحازت الأفعى مخافة ضارب
وكل من ضم شيئا إلى نفسه فقد حازه حوزا. ويقال لطبيعة الرجل حوز. والحوزي من الناس: الذي ينحاز عنهم ويعتزلهم. ويروى بيت العجاج:
يحوزهن وله حوزي
وهو الحمار يجمع أتنه ويسوقها. والأحوزي من الرجال مثل الأحوذي والقياس واحد.
(حوس)
الحاء والواو والسين أصل واحد: مخالطة الشيء ووطؤه. يقال حست الشيء حوسا. والتحوس، كالتردد في الشيء، وهو أن يقيم مع إرادة السفر، وذلك إذا عارضه ما يشغله. قال:
سر قد أنى لك أيها المتحوس
ويقال الأحوس الدائم الركض والجريء الذي لا يهوله شيء. قال:
#
