شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

مقاييس اللغة — ج 2

ابن فارس • المعاجم • ج2 ص120

تحقيق: عبد السلام محمد هارون — دار الفكر

أردت حواشة وجهلت حقا ... وآثرت الدعابة غير راض

ويقال الحواشة الاستحياء ; وهو من الأصل، لأن المستحيي يتجمع من الشيء. والحوش: أن يأكل الإنسان من جوانب الطعام حتى ينهكه. والحائش: جماعة النخل، ولا واحد له.

(حوص)

الحاء والواو والصاد كلمة واحدة تدل على ضيق الشيء. فالحوص الخياطة ; حصت الثوب حوصا، وذلك أن يجمع بين طرفي ما يخاط. والحوص: ضيق مؤخر العينين في غورها. ورجل أحوص. ويقال بل الأحوص الضيق إحدى العينين.

(حوض)

الحاء والواو والضاد كلمة واحدة، وهو الهزم في الأرض. فالحوض حوض الماء. واستحوض الماء: اتخذ لنفسه حوضا. والمحوض، كالحوض يجعل للنخلة تشرب منه. ويقال فلان يحوض حوالي فلانة، إذا كان يهواها. ويقال للرجل المهزوم الصدر: حوض الحمار ; وهو سب.

(حوط)

الحاء والواو والطاء كلمة واحدة، وهو الشيء يطيف بالشيء. فالحوط من حاطه حوطا. والحمار يحوط عانته: يجمعها. وحوطت حائطا. ويقال إن الحواطة حظيرة تتخذ للطعام. والحوط: شيء مستدير تعلقه المرأة على جبينها، من فضة.

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية