شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

مقاييس اللغة — ج 2

ابن فارس • المعاجم • ج2 ص125

تحقيق: عبد السلام محمد هارون — دار الفكر

(حيط)

الحاء والياء والطاء ليس أصلا، وذلك أن أصله في الحياطة والحيطة والحائط كله الواو. وقد ذكر في بابه.

(حيف)

الحاء والياء والفاء أصل واحد، وهو الميل. يقال [حاف] عليه يحيف، إذا مال. ومنه تحيفت الشيء، إذا أخذته من جوانبه، وهو قياس الباب لأنه مال عن عرضه إلى جوانبه.

(حيق)

الحاء والياء والقاف كلمة واحدة، وهو نزول الشيء بالشيء، يقال حاق به السوء يحيق. قال الله تعالى: {ولا يحيق المكر السيئ إلا بأهله} [فاطر: 43] .

(حيك)

الحاء والياء والكاف أصل واحد، وهو جنس من المشي، يقال حاك هو يحيك في مشيه حيكانا، إذا حرك منكبيه وجسده. ومنه الحيك، وهو أخذ القول في القلب. يقال ما يحيك كلامك في فلان. وإنما قلت إنه منه، لأن المشي أخذ في الطريق الذي يمشى فيه.

ومن هذا الباب: ضربه فما أحاك فيه السيف، إذا لم يأخذ فيه.

(حين)

الحاء والياء والنون أصل واحد، ثم يحمل عليه، والأصل الزمان. فالحين الزمان قليله وكثيره. ويقال عاملت فلانا [محاينة] ، من الحين. وأحينت بالمكان: أقمت به حينا. وحاز حين كذا، أي قرب. قال:

وإن سلوي عن جميل لساعة ... من الدهر ما حانت ولا حان حينها

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية