شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

مقاييس اللغة — ج 2

ابن فارس • المعاجم • ج2 ص133

تحقيق: عبد السلام محمد هارون — دار الفكر

وراحت الشول ولم يحبها ... فحل ولم يعتس فيها مدر

ويقال، وهو القياس المطرد، إن الحبى مقصور مكسور الحاء: خاصة الملك، وجمعه أحباء. وقال بعضهم: بل الواحد حبأ مهموز مقصور. وسمي بذلك لقربه ودنوه. فلم يخلف من الباب شيء. والله أعلم.

[باب الحاء والتاء وما يثلثهما]

(حتر)

الحاء والتاء والراء أصلان: أحدهما إطافة الشيء بالشيء واستدارة منه حوله، والثاني تقليل شيء وتزهيده.

فالأول ال

حتا

ر: ما استدار بالعين من باطن الجفن، وجمعه حتر. وحتار الظفر: ما أحاط به. ومن الباب الحتار، وهو هدب الشقة وكفتها، والجمع حتر. قال أبو زيد الكلابي: الحتر ما يوصل بأسفل الخباء إذا ارتفع عن الأرض وقلص ليكون سترا. ويقال حترت البيت. وقال بعض أهل اللغة: الحتر تحديق العين عند النظر إلى الشيء. وقال حتر يحتر حترا ; وهو قياس الباب. ومن الباب أحترت العقدة، إذا أحكمت عقدها وهو من الأول ; لأن العقد لا يكون إلا وقد دار شيء على شيء.

والأصل الثاني: أحترت القوم وللقوم، إذا فوت عليهم طعامهم. قال الشنفرى:

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية