شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

مقاييس اللغة — ج 2

ابن فارس • المعاجم • ج2 ص153

تحقيق: عبد السلام محمد هارون — دار الفكر

أصاب خصاصه فبدا كليلا ... كلا وانغل سائره انغلالا

والخصاصة: الإملاق. والثلمة في الحال.

ومن الباب خصصت فلانا بشيء خصوصية، بفتح الخاء، وهو القياس لأنه إذا أفرد واحد فقد أوقع فرجة بينه وبين غيره، والعموم بخلاف ذلك. والخصيصى: الخصوصية.

(خض)

الخاء والضاد أصلان: أحدهما قلة الشيء وسخافته، والآخر الاضطراب في الشيء مع رطوبة.

فالأول الخضض: [الخرز] الأبيض يلبسه الإماء. والرجل الأحمق خضاض. ويقال للسقط من الكلام خضض. ويقال: ما على الجارية خضاض، أي ليس عليها شيء من حلي. والمعنى أنه ليس عليها شيء حتى الخضض الذي بدأنا بذكره. قال الشاعر:

ولو برزت من كفة الستر عاطلا ... لقلت غزال ما عليه خضاض

وأما الأصل الآخر فتخضخض الماء. والخضخاض: ضرب من القطران. ويقال نبت خضخض، أي كثير الماء. تقول: كأنه يتخضخض من ريه.

وقد شذ عن الباب حرف واحد إن كان صحيحا، قالوا: خاضضت فلانا إذا بايعته معارضة. وهو بعيد من القياس الذي ذكرناه.

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية