شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

مقاييس اللغة — ج 2

ابن فارس • المعاجم • ج2 ص161

تحقيق: عبد السلام محمد هارون — دار الفكر

(خدع)

الخاء والدال والعين أصل واحد، ذكر الخليل قياسه. قال الخليل. الإخداع إخفاء الشيء. قال: وبذلك سميت الخزانة المخدع. وعلى هذا الذي ذكر الخليل يجري الباب. فمنه خدعت الرجل ختلته. ومنه: " «الحرب خدعة» " و " خدعة ". ويقال خدع الريق في الفم، وذلك أنه يخفى في الحلق ويغيب. قال:

طيب الريق إذا الريق خدع

ويقال: " ما خدعت بعيني نعسة "، أي لم يدخل المنام في عيني. قال:

أرقت فلم تخدع بعيني نعسة ... ومن يلق ما لاقيت لا بد يأرق

والأخدع: عرق في سالفة العنق. وهو خفي. ورجل مخدوع: قطع أخدعه. ولفلان خلق خادع، إذا تخلق بغير خلقه. وهو من الباب ; لأنه يخفي خلاف ما يظهره. ويقال: إن الخدعة الدهر، في قوله:

يا قوم من عاذري من الخدعه

وهذا على معنى التمثيل، كأنه يغر ويخدع. ويقال: غول خيدع، كأنها

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية