مقاييس اللغة — ج 2
ابن فارس • المعاجم • ج2 ص25
تحقيق: عبد السلام محمد هارون — دار الفكر
كان يستند إليه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، لما عمل له المنبر فترك الاستناد إليه. والحنان: الرحمة. قال الله تعالى: {وحنانا من لدنا} [مريم: 13] . وتقول:
حنانك أي رحمتك. قال:
مجاورة بني شمجى بن جرم ... حنانك ربنا يا ذا الحنان
وحنانيك، أي حنانا بعد حنان، ورحمة بعد رحمة. قال طرفة:
أبا منذر أفنيت فاستبق بعضنا ... حنانيك بعض الشر أهون من بعض
والحنة: امرأة الرجل، واشتقاقها من الحنين لأن كلا منهما يحن إلى صاحبه. والحنون: ريح إذا هبت كان لها كحنين الإبل. قال:
تذعذعها مذعذعة حنون
وقوس حنانة، لأنها تحن عند الإنباض. قال:
وفي منكبي حنانة عود نبعة ... تخيرها لي سوق مكة بائع
ومما شذ عن الباب طريق حنان، أي واضح.
#
