مقاييس اللغة — ج 2
ابن فارس • المعاجم • ج2 ص40
تحقيق: عبد السلام محمد هارون — دار الفكر
وحتى كأني يتقي بي معبد ... به نقبة حرشاء لم تلق طاليا
فأما قوله:
كما تطاير مندوف الحراشين
فيقال إنه شيء في القطن لا تديثه المطارق، ولا يكون ذلك إلا لخشونة فيه.
(حرص)
الحاء والراء والصاد أصلان: أحدهما الشق، والآخر الجشع.
فالأول الحرص الشق ; يقال حرص القصار الثوب إذا شقه. والحارصة من الشجاج: التي تشق الجلد. ومنه الحريصة والحارصة، وهي السحابة التي تقشر وجه الأرض من شدة وقع مطرها. قال:
انهلال حريصة
وأما الجشع والإفراط في الرغبة فيقال حرص إذا جشع يحرص حرصا، فهو حريص. قال الله تعالى: {إن تحرص على هداهم} [النحل: 37] . ويقال حرص المرعى، إذا لم يترك منه شيء ; وذلك من الباب، كأنه قشر عن وجه الأرض.
#
