مقاييس اللغة — ج 2
ابن فارس • المعاجم • ج2 ص6
تحقيق: عبد السلام محمد هارون — دار الفكر
وفي حديث عتبة بن غزوان: " «إن الدنيا قد آذنت بصرم وولت حذاء، ولم تبق منها صبابة إلا كصبابة الإناء» ".
(حر)
الحاء والراء في المضاعف له أصلان:
فالأول ما خالف العبودية وبرئ من العيب والنقص. يقال هو حر بين الحرورية والحرية. ويقال طين حر: لا رمل فيه. وباتت فلانة بليلة حرة، إذا لم يصل إليها بعلها في أول ليلة ; فإن تمكن منها فقد باتت بليلة شيباء. قال:
شمس موانع كل ليلة حرة ... يخلفن ظن الفاحش المغيار
وحر الدار: وسطها. وحمل على هذا شيء كثير، فقيل لولد الحية حر. قال:
منطو في جوف ناموسه ... كانطواء الحر بين السلام
ويقال لذكر القماري ساق حر. قال حميد:
وما هاج هذا الشوق إلا حمامة ... دعت ساق حر ترحة وترنما
وامرأة حرة الذفرى، أي حرة مجال القرط. قال:
والقرط في حرة الذفرى معلقه ... تباعد الحبل منه فهو مضطرب
#
