شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

مقاييس اللغة — ج 2

ابن فارس • المعاجم • ج2 ص44

تحقيق: عبد السلام محمد هارون — دار الفكر

وقرأ ناس: {لنحرقنه ثم لننسفنه} [طه: 97] ، قالوا: معناه لنبردنه بالمبارد. والحرق: النار. والحرق في الثوب. والحروقاء هذا الذي يقال له الحراق. وكل ذلك قياسه واحد.

ومن الباب قولهم للذي ينقطع شعره وينسل حرق. قال:

حرق المفارق كالبراء الأعفر

والحرقان: المذح في الفخذين، وهو من احتكاك إحداهما بالأخرى. ويقال فرس حراق إذا كان يتحرق في عدوه. وسحاب حرق، إذا كان شديد البرق. وأحرقني الناس بلومهم: آذوني. ويقال إن المحارقة جنس من المباضعة. وماء حراق: ملح شديد الملوحة.

وأما الأصل الآخر فالحارقة، وهي العصب الذي يكون في الورك. يقال رجل محروق، إذا انقطعت حارقته. قال:

يشول بالمحجن كالمحروق

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية