شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

مقاييس اللغة — ج 2

ابن فارس • المعاجم • ج2 ص55

تحقيق: عبد السلام محمد هارون — دار الفكر

إذا خرصته. وهو من الباب ; لأنك تفعل ذلك ثم ترفعه ليعلم كم هو.

وقد جعلوا في هذا من المهموز كلمة فقالوا: حزأت الإبل أحزؤها حزءا، إذا جمعتها وسقتها ; وذلك أيضا رفع في السير. فأما الحزاء فنبت.

(حزب)

الحاء والزاء والباء أصل واحد، وهو تجمع الشيء. فمن ذلك الحزب الجماعة من الناس. قال الله تعالى: {كل حزب بما لديهم فرحون} [المؤمنون: 53] . والطائفة من كل شيء حزب. يقال قرأ حزبه من القرآن. والحزباء: الأرض الغليظة. والحزابية: الحمار المجموع الخلق.

ومن هذا الباب الحيزبون: العجوز، وزادوا فيه الياء والواو والنون، كما يفعلونه في مثل هذا، ليكون أبلغ في الوصف الذي يريدونه.

(حزر)

الحاء والزاء والراء أصلان: أحدهما اشتداد الشيء، والثاني جنس من إعمال الرأي.

فالأصل الأول: الحزاور، وهي الروابي، واحدتها حزورة. ومنه الغلام الحزور وذلك إذا اشتد وقوي، والجمع حزاورة. ومن ذلك حزر اللبن والنبيذ، إذا اشتدت حموضته. وهو حازر. قال:

بعد الذي عدا القروص فحزر

وأما الثالث فقولهم: حزرت الشيء، إذا خرصته، وأنا حازر. ويجوز أن

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية