مقاييس اللغة — ج 2
ابن فارس • المعاجم • ج2 ص73
تحقيق: عبد السلام محمد هارون — دار الفكر
عنهن، كما يقال رجل حصور، إذا حبس رفده ولم يخرج ما يخرجه الندامى. قال الأخطل:
وشارب مربح بالكأس نادمني ... لا بالحصور ولا فيها بسوار
ومن الباب الحصر بالسر، وهو الكتوم له. قال جرير:
ولقد تسقطني الوشاة فصادفوا ... حصرا بسرك يا أميم ضنينا
والحصير في قوله عز وجل: {وجعلنا جهنم للكافرين حصيرا} [الإسراء: 8] ، وهو المحبس. والحصير في قول لبيد:
لدى باب الحصير قيام هو الملك. والحصار: وسادة تحشى وتجعل لقادمة الرحل ; يقال احتصرت البعير احتصارا.
[باب الحاء والضاد وما يثلثهما]
(حضل)
الحاء والضاد واللام كلمة واحدة ليست أصلا ولا يقاس عليها ; يقال حضلت النخلة، إذا فسد أصول سعفها.
(حضن)
الحاء والضاد والنون أصل واحد يقاس، وهو حفظ الشيء وصيانته. فالحضن ما دون الإبط إلى الكشح ; يقال احتضنت الشيء جعلته في حضني. فأما قول الكميت:
#
